لا أعرف من أين أبدأ حديثي تحديدًا؛ الحكايات كثيرة وأنا أريد أن أحكي لكم كل شيء.
فإلى مَنْ لا يعرف شيئًا عن فن الهيب هوب والراب وعن حياتي الشخصية والفنية، أهلًا وسهلًا بك في عالمي إن كان الفضول سبيلك والمحبة أسلوبك، وإلى مَنْ يعرفونني جيدًا ووصلهم صوتي، سأبهركم بحكايات الورقة والقلم، وأخيرًا إلى هؤلاء المُتنمرين مُتصيدي الأخطاء، الذين ينتظرون أن يروا هفوات أو كلمات يثيرون بها مواقع التواصل، فمرحبً...